لم تعد محادثات الذكاء الاصطناعي بعيدة عن ساحات القضاء، بعدما كشف تحقيق لصحيفة "واشنطن بوست" عن استخدام أو الإشارة إلى محادثات مع روبوتات الذكاء الاصطناعي في 12 قضية خلال العامين الماضيين.
وتكشف إحدى الحالات عن مراهق استخدم ChatGPT لطرح أسئلة شخصية، قبل أن تظهر محادثاته لاحقًا ضمن سجلات قضية رفعها ضد عدد من شركات التكنولوجيا. ورغم ذلك، أكد محاموه أن المحادثات لم تؤثر في نتيجة القضية.
وفي واقعة أكثر خطورة، أبلغت OpenAI السلطات الأميركية عن مستخدم في فلوريدا تحدث مرارًا مع ChatGPT عن خطط للاعتداء على صديقته السابقة وقتلها، قبل أن يُلقى القبض عليه ويُحكم عليه بالخضوع للمراقبة لمدة 8 سنوات.
وبحسب التحقيق، فإن خطورة هذه المحادثات تكمن في أنها قد تكشف تفاصيل أعمق من سجل البحث العادي، إذ يشارك المستخدم مع روبوت الدردشة أفكاره ومخاوفه وخلفيات مشكلاته، ما يترك سجلًا رقميًا شديد الخصوصية.
وتزداد المخاوف مع عدم تمتع محادثات الذكاء الاصطناعي حاليًا بالحماية القانونية نفسها التي تحظى بها أسرار الطبيب والمريض أو المحامي وموكله.
وكان سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـOpenAI، قد دعا إلى توفير حماية خاصة لهذه المحادثات، خصوصًا أن المستخدمين يلجؤون إلى روبوتات الدردشة لمناقشة أمور شخصية وحساسة للغاية.























